المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة  | اتصل بنا

المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

أخبار المجلس

التقى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اليوم الإثنين، رئيسَ البرلمان النمساوي، السيد فولفجانج سوبوتكا والوفدَ المرافق له، بمقر مشيخة الأزهر، في إطار تعزيز سبل التعاون بين الجانبين. في بداية اللقاء رحب فضيلة الإمام الأكبر برئيس البرلمان النمساوي، مبينًا أن الأزهر الشريف يحمل على عاتقه نشر قيم التسامح والحوار وقبول الآخر، ويتواصل دائمًا مع جميع المؤسسات الدينية الكبرى في أوروبا، لافتًا إلى أن الأزهر لديه برنامج خاص بالأئمة الأجانب؛ لتأهيلهم للتعامل مع ما تبثه الجماعات الإرهابية من أفكار مغلوطة. وأشار فضيلته إلى المساعي المخلصة التي خاضها برفقة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، من أجل تعزيز الحوار بين الشرق والغرب، والعمل المشترك الذي تُوِّج بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، مشددًا على أن الدين لم يكن عقبة في الخروج بهذه الوثيقة ولكن العقبة في من يسرق الدين لتحقيق أجنداتٍ خاصة، مثل الجماعات الإرهابية التي قامت بتشويه صورة الأديان بإساءة تفسير الكثير من المصطلحات كالجهاد، والخلافة، والقتل، وغيرها. من جانبه أشاد رئيس…
يعرب الأزهر الشريف عن قلقه البالغ تجاه ما تشهده الهند من تصعيدات بسبب قانون الجنسية الجديد، والذي يقر منح الجنسية للمهاجرين من ثلاث دول (أفغانستان، بنغلاديش، وباكستان)، على أن يكونوا من غير المسلمين، شريطة دخولهم الهند قبل عام ٢٠١٥، وما شهدته الهند خلال الأيام الماضية من موجة من العنف الطائفي شهدت الاعتداء على بعض المساجد والمقدسات الدينية، وأودت بحياة ما يزيد عن ٤٠ شخصًا. ويذكِّر الأزهر ببيانه الصادر في يوم الثلاثاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٩م، والذي حذَّر فيه من تداعيات إقصاء المسلمين من قانون الجنسية الهندي الجديد مقارنة بإخوانهم من الديانات الأخرى، وأشار فيه إلى أن هذا التمييز الديني مستغرب على دولة الهند التي كانت مثلا في التعددية الدينية وقبول الآخر. ويكرر الأزهر دعوته بضرورة تغليب قيم المواطنة واحتواء الجميع، ونبذ كل أشكال التمييز الديني والعنصري، معربًا عن ثقته في القدرة على الوصول إلى حلول مرضية حال تغليب ثقافة الحوار ومبادئ العيش المشترك، مشيرًا إلى أن المسلمين في الهند يمثلون ثاني…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أجاي سنج، عميد الدراسات العليا بكلية الطب بجامعة هارفارد، والدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان. قال فضيلة الإمام الأكبر: إن جامعة الأزهر تعد أحد أهم قلاع العلم في مصر والعالم، حيث يمتد تاريخها لأكثر من ألف عام، مؤكدًا استعداد جامعة الأزهر للتعاون مع جامعة هارفارد؛ بما يسهم في رفع الوعي بأحدث المستجدات في المجال الطبي، وخلق كوادر قادرة على تحقيق الخطط المستقبلية في مجال الطب والعلوم المعاصرة. وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن تاريخ البعثات التعليمية المصرية لدراسة الطب في أوروبا بدأت من الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الأزهر يسعى للانفتاح على كافة المؤسسات التعليمية الكبرى في أوروبا خاصة في المجالات العملية والتطبيقية، مشيدًا ببرنامج التعاون والتدريب الذي ستقوم بموجبه جامعة هارفارد بتدريب الأطباء المصريين على طرق وأساليب التدريس للأطباء ببرنامج الزمالة المصرية. من جانبه أعرب الدكتور/ أجاي سنج، عميد الدراسات العليا بكلية الطب بجامعة هارفارد، عن سعادته البالغة بلقاء…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، السفير طارق دحروج، سفير مصر الجديد بباكستان، حيث رحب فضيلته بالسفير فى رحاب الأزهر، متمنيا له مزيدًا من التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة. وقال فضيلة الإمام الأكبر إنَّه قضى وقتًا طيبًا في عمادة كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بباكستان، وقد كان لذلك أثر كبير في تعرف فضيلته على المجتمع الباكستاني، مؤكدًا حرص الأزهر على دعم باكستان بالمنهج الأزهري وتدريب الأئمة الباكستانيين واستعداده لتقديم كافة أوجه الدعم العلمي لباكستان. من جانبه، أعرب السفير المصري الجديد بباكستان عن اهتمامه وحرصه على الاستفادة من رسالة الأزهر الشريف وجهوده في دول العالم الإسلامي وخصوصا باكستان، وذلك لأداء مهامه كسفير لمصر على نحو يليق بمكانة مصر وبما يدعم نشر المنهج الأزهري المعتدل في باكستان.  
الثلاثاء, 25 شباط/فبراير 2020 13:12

الأزهر الشريف يهنئ الكويت بيومها الوطني

يتقدم الأزهر الشريف وإمامه الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهاني إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، وللشعب الكويتي الشقيق، بمناسبة الذكرى الـ٥٩ لليوم الوطنى للكويت، والذي يوافق ٢٥ فبراير من كل عام. ويعرب الأزهر الشريف عن تقديره الكبير لجهود أمير الكويت في دعم التضامن العربي وما تشهده دولة الكويت من ازدهار وتنمية واستقرار، داعيًا الله -عزوجل- أن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه وسوء، وأنْ يُحقِّق لها ولأمَّتنا العربية والإسلامية الأمنَ والاستقرارَ، والوحدة والرخاء .  
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د / أحمد الطيب، شيخ الأزهر،  وفدًا من جامعة العلوم السياسية بفرنسا، ضم عددًا من المختصين في العلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية و27 طالبًا من مختلف الجنسيات بالجامعة. قال فضيلة الإمام الأكبر: إن النزاعات الجديدة استخدمت مصطلح "حروب الأديان" بهدف التضليل والإيحاء بأن الأديان سبب الحروب على غير الحقيقة، فتلك الحروب لم تكن سوى حروب باسم الأديان، مضيفًا أن شباب الجامعات عليهم دور مهم لتصحيح ذلك، وتوضيح أن الأديان لم تكن يومًا سببًا في الحروب، بل جاءت لإسعاد البشرية، ونشر الأخوة والرحمة بين البشر، بغض النظر عن جنسهم أو عرقهم أو دينهم. وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن المتخصصين في الأديان، من خلال رصد مسيرة الإنسان، توقعوا انتهاء مآسي الإنسان، وتوقُّف الحروب بتقدم العلم، وأن البشرية ستحيا في نعيم ورخاء، ولكن ماحدث خالف كل التوقعات، فكلاهما يسابق الآخر ويغذيه. وأكد فضيلته أن الأزهر يبذل جهودًا كبرى على المستويَين؛ الداخلي والخارجي؛ لإرساء مبدأ التعايش والإخاء، ومنها التواصل المستمر…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وفدًا من المشاركين بمؤتمر "من حرية العبادة إلى حرية الدين والمعتقد" الذي نظمته السفارة الإيطالية أمس الثلاثاء بمشاركة ممثل عن مؤسسة الأزهر الشريف وممثل عن الكنيسة الأرثوذكسية، وعدد من المفكرين والمثقفين والأكاديميين. قال فضيلة الإمام الأكبر إن العالم بحاجة إلى الكثير من الجهد لإشاعة السلام العالمي والعيش المشترك، مؤكدًا إيمانه بأن الحل يكمن في التقاء قادة الأديان معًا، ومحذرا من الآثار السلبية للتباعد بين قادة الأديان لإيحائه باستحالة تحقيق السلام والتعايش بين أتباعهم. وأضاف فضيلة الإمام الأكبر أنه والبابا فرانسيس، قدما مثالًا حيًا لما يمكن أن يتحقق من تلاقي قادة الأديان معًا على هدف واحد، مشيرا إلى أنه ومنذ اللقاء الأول مع البابا فرانسيس، أدرك أنه رجل سلام بامتياز، وهو ما شجعنا على المضي قدمًا لعقد مزيد من اللقاءات التي توجت بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، التي صيغت بطابع إنساني ولا يستطيع من يقرؤها تمييز هل كتبت بقلم إسلامي أم مسيحي،…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفدًا من الإعلاميين والصحفيين الأفارقة، بمقر مشيخة الأزهر الشريف. قال فضيلة الإمام الأكبر: إن الإعلام عليه مسئولية كبيرة في النهوض بالقارة السمراء، والمساهمة في تخفيف وتيرة العنف والتطرف، ورفع مستوى الوعي بمخاطرهما لدى شعوب القارة، مشددًا على أن الأزهر يقوم بدوره في أفريقيا انطلاقًا من واجبه تجاهها. وأضاف فضيلته، أن الإعلام أهم مؤسسة تسهم في إنقاذ الشعوب حال الالتزام بالأخلاقيات الإعلامية المهنية، مشيدًا بعدد من التجارب الإيجابية التي ساعدت على تشكيل رأي عام مستنير، وكان للإعلام دورٌ رئيسٌ فيها، وعلى العكس يمكنه الإسهام في تدمير الشعوب ونشر الخراب حال انحرافه عن المهنية والأخلاقيات. وأوضح الإمام الأكبر، أن الأزهر يقوم بواجبه تجاه القارة الأفريقية؛ حيث يستقبل ما يزيد على خمسة آلاف طالب أفريقي، ويرسل العديد من القوافل الطبية والإغاثية لتقديم المساعدات اللازمة لشعوب القارة، إضافة إلى تدريب الأئمة الوافدين وإرسال الكثير من أبنائه مبعوثينَ لنشر سماحة الإسلامة ووسطيته بدول القارة. من…
وجه فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، خلال ترؤسه الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للأزهر، الشكر إلى أساتذة جامعة الأزهر، أعضاء قافلة الأزهر الموفدة إلى دولة تشاد. قال فضيلة الإمام الأكبر: إن القافلة قدمت مثالًا حيًّا لما يقوم به الأزهر الشريف من جهود كبرى في خدمة أبناء القارة السمراء، وبذْل الغالي والنفيس لتخفيف آلام شعوبها ومدّ يد العون لمحتاجيهم ومرضاهم، بما يتماشى مع رسالة الأزهر داخل أفريقيا. وأضاف فضيلته، أن الأزهر لا يدخر جهدًا في خدمة الشعوب الأفريقية في المجالات كافة، ومنها المجال الطبي؛ من خلال الاستعانة بعدد من أمهر أطباء جامعة الأزهر وممرضيها لعلاج المرضى وتخفيف آلام الأشقاء في إفريقيا. هذا وتأتي قافلة الأزهر الطبية إلى دولة تشاد ضمن سلسلة من القوافل الطبية والإغاثية التي وجه فضيلة الإمام الأكبر بإرسالها إلى الأشقاء داخل القارة الأفريقية، للتخفيف من معاناة المحتاجين وآلام المرضى، وذلك انطلاقًا من الدَّور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر جامعًا وجامعةً، والذي يعد…
قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الأزهر يقدر جهود الأمم المتحدة في دعم وثيقة الأخوة الإنسانية، واللقاءات التي جرت بين أعضاء اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية والسيد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، لتفعيل هذه الوثيقة وتعميمها عالميًّا، حيث إنها تمثل طوق نجاة لأزمات الإنسان المعاصر، معربًا فضيلته عن تقديره للبابا فرانسيس بابا الفاتيكان على تعاونه غير المحدود لإصدار هذه الوثيقة وأنه رجل سلام بامتياز. وأكد فضيلته خلال استقباله السيد «أداما ديانج» المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أن الأزهر حريص على نشر الرسالة الصحيحة للإسلام وترسيخ قيم التسامح والسلام، وأن الأزهر لديه نحو 35 ألف طالب من 108 دولة ويدرب الأئمة الوافدين من دول العالم ويرسل مبعوثيه إلى العواصم والدول لخدمة السلام العالمي ومناهضة التطرف، محذرًا فضيلته من خطورة ما تقوم به بعض وسائل الإعلام الغربية من إلصاق مصطلح الإرهاب بالإسلام، وأن ذلك من شأنه خدمة الجماعات المتطرفة وليس القضاء عليها. من…
الصفحة 24 من 45