المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة  | اتصل بنا

المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

أخبار المجلس

استنكر فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وصف الإسلام بالإرهاب من خلال تكرار استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، مؤكدا أن ذلك ينم عن جهل بمبادئ هذا الدين الحنيف الذي يدعو إلى السلام. وكتب فضيلة الإمام الأكبر تدوينة على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، بالعربية والإنجليزية والفرنسية، جاء فيها "وصفُ الإسلام بالإرهاب يَنُمُّ عن جهلٍ بهذا الدين الحنيف، ومجازفةٌ لا تأخذ في اعتبارها احترام عقيدة الآخرين، ودعوةٌ صريحةٌ للكراهية والعنف، ورجوعٌ إلى وحشية القرون الوسطى، واستفزازٌ كريهٌ لمشاعرِ ما يقربُ من ملياري مسلمٍ". جاء ذلك تعقيبا على تصريحات لعدد من المسئولين الفرنسيين اتهموا الإسلام بالإرهاب، بعد حادثة قتل وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، الجمعة الماضية، وراح ضحيتها مدرس للتاريخ قام بعرض صور مسيئة لنبي الإسلام -صلى الله عليه وسلم-. وكان الأزهر قد أدان حادثة القتل في وقت سابق، مؤكدًا في الوقت ذاته على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيًا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر، السفير/ مصطفى القوني، سفير مصر الجديد في تايلاند؛ وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين الأزهر وتايلاند. وقال فضيلة الإمام الأكبر: إن المسلمين في تايلاند يقدمون نموذجًا لاندماج المسلمين في المجتمعات غير المسلمة، والتعايش السلمي مع الآخر، مؤكدًا أن سفارة تايلاند في القاهرة من بين السفارات الأكثر تعاونًا مع الأزهر الشريف، وأنهم حريصون دائمًا على مد جسور التعاون بين الأزهر وتايلاند. وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر يُولي أهمية كبيرة بالطلبة الوافدين، وقد تم تخصيص 128 منحة مجانية لطلاب تايلاند؛ لتلقي علوم الأزهر الوسطية، التي من شأنها أن تسهم في تعزيز ثقافة التعايش السلمي والتسامح مع الآخر بين أبناء الشعب التايلاندي، كما أن عدد مبعوثي الأزهر إلى تايلاند قد وصل إلى 17 مبعوثًا، يمارسون المهام الدعوية، ونشر تعاليم الإسلام الوسطية في تايلاند. من جهته، أكد السفير مصطفى القوني اعتزازه بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، وما يبذله من جهود…
يعرب الأزهر الشريف عن إدانته للحادث الإرهابي الذي وقع في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الجمعة، وأسفر عن قيام شخص متطرف بقتل مدرس وقطع رأسه. ويؤكد الأزهر رفضه لهذه الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية، مشددًا على أن القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال. ويُؤكد الأزهر على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان، داعيا إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، كما يدعو الجميع إلى التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الاخرين.  
دعا فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الأمة العربية والعالم أجمع، للتكاتف والتضامن من أجل سوريا؛ وذلك بعد موجة الحرائق التي تعرض لها عدد من المحافظات والمواقع السورية خلال اليومين الماضيين. وكتب شيخ الأزهر في تدوينة عبر موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر»: «قلوبنا تحترق ألمًا لما تمر به سوريا الشقيقة والعزيزة علينا جميعًا، وما حل بها من خراب ودمار وحرائق دامية .. أدعو الأمة العربية والعالم كله للتكاتف من أجل سوريا وشعبها المكلوم»، داعيًا المولى -عز وجل- أن يرزق سوريا الأمن والأمان، مختتمًا تدوينته: «اللهم ائذن لهذا البلد أن ينهض بعد عثرةٍ، وارزق أهله الأمن والأمان والسلامة والاستقرار». وكانت سوريا قد تعرضت لارتفاع في درجات الحرارة؛ نتج عنه عدد من الحرائق التي تسببت في اشتعال مساحات واسعة من الغابات، معظمها في محافظة حمص وسط البلاد، ومحافظة اللاذقية الساحلية، وأكثر من ٨٠ موقعًا مختلفًا، وتسببت في إصابة العشرات بمشكلات في التنفس خلال اليومين الماضيين، ونزوح الآلاف تاركين ديارهم…
استنكر فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، مقولة: "المسلمون إرهابيون!"، مؤكدًا أنها خدعة ابتلعها كثيرون، حتى من أبناء المسلمين أنفسهم. وأوضح فضيلته خلال تغريدة لصفحته الرسمية على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر» أن الحقيقة التي يشهد بها الواقع والتاريخ والضمير الحر هي أن المسلمين هم بُناة حضارة في كل مكان وُجدُوا به، حتى في قلب أوروبا، وأنهم الآن هم ضحايا الكيل بمكيالين في عدد من هذه البلدان.  
طالب فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كلا من أذربيجان وأرمينيا، بتغليب صوت الحكمة، ووقف إطلاق النار في منطقة ناغورنو كاراباخ، والرجوع إلى طاولة المفاوضات، والاحتكام للحلول السلمية. جاء ذلك خلال تدوينة لفضيلته على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، باللغتين العربية والإنجليزية، قال فيها فضيلته "الاحتكام لصوت العقل يحتم وقف إطلاق النار بين الجارتين أذربيجان وأرمينيا، وندعو كل محبي السلام والإنسانية لبذل المساعي من أجل وقف النزاع المسلح، واللجوء إلى الحلول السلمية لإنهاء الصراع بين الدولتين".  
أعرب فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن غضبه الشديد تجاه التصريحات التي اتهمت الدين الإسلامي ببعض التهم الزائفة، والبعيدة تمامًا عن جوهر هذا الدين ورسالته السمحة. جاء ذلك خلال تدوينة لفضيلته، بثلاث لغات -العربية والإنجليزية والفرنسية- على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، كتب فيها فضيلته "في الوقت الذي نسعى فيه مع حكماء الغرب لتعزيز قيم المواطنة والتعايش، تصدرُ تصريحات غير مسؤولة، تتخذ من الهجوم على الإسلام غطاءً لتحقيق مكاسب سياسية واهية"، مشددًا على أن "هذا السلوك اللاحضاري ضد الأديان يؤسِّس لثقافة الكراهية والعنصرية ويولِّد الإرهاب". هذا وقد أعرب شيخ الأزهر الشريف، في وقت سابق، عن استنكاره وغضبه الشديد من إصرار بعض المسئولين في دول غربية على استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"؛ غير منتبهين لما يترتب على هذا الاستخدام من إساءة بالغة للدين الإسلامي والمؤمنين به، ومن تجاهل معيب لشريعته السمحة وما تزخر به من مبادئ تجرم الاعتداء على حقوق الإنسان كافة وأولها حقه في الحياة وفي الحرية…
يتقدم فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، بخالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهوريَّة والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وقادة وضباط وجنود القوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى 47 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة. ويؤكد فضيلة الإمام الأكبر أن نصر أكتوبر المجيد سيظل درسًا خالدًا للمصريين وكل أحرار العالم عن أسمى معاني العزة والكرامة، وسيبقى شاهدًا على عظمة مصر وقوتها وصلابة جيشها ووقوفه في وجه الطغاة والمحتلين، داعيًا جموع المصريين أن يستلهموا من هذه الذكرى معاني العزيمة والإصرار والعمل للنهوض بمصرنا الغالية، سائلًا المولى -عز وجل- أن يرحم شهداءنا الأبرار، ويحفظ مصر وجيشها وأهلها من كل سوء، وأن يعيد علينا هذه الانتصارات بمزيد من الخير والرخاء والاستقرار.  
"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" ببالغ الحزن والأسى تلقى المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة نبأ وفـــاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح – أمير الكويت . وبهذا المصاب الجلل يتقدم الأمين العام والمدير العام وأعضاء المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة إلى صاحب السمو الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح - أمير دولة الكويت - حفظه الله ورعاه ، والى كافة أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة وشعب الكويت بخالص التعازي والمواساة سائلين الله عز وجل أن يتقبل الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته مع الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا رافعين الأكف إلى الله تعالى بان يكون هذا المصاب خـاتمة أحزانكم. د.عبد الله بن عبد العزيز المصلح الأمين العام  للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة   
استقبل الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،  بمشيخة الأزهر، السفير/ ياسر سرور، سفير مصر في البوسنة والهرسك؛ لبحث العلاقات القائمة بين الأزهر والبوسنة، وسبل تعزيز دور الأزهر تجاه المجتمع البوسني. وقال الإمام الأكبر: إن الأزهر مستعد لزيادة عدد المنح المقدمة إلى طلاب البوسنة والهرسك، وتخصيص عدد منها للدراسة في المجالات العملية بجامعة الأزهر؛ لتلبية احتياجات المجتمع البوسني في هذا المجال، مؤكدًا أن الأزهر لا يدخر جهدًا في سبيل القيام بدوره التعليمي والدعوي والمجتمعي لخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية. من جانبه، أكد سفير مصر في البوسنة والهرسك أن رسالة الأزهر عالمية، ودوره محوري، تجاه قضايا المسلمين في مختلف أنحاء العالم، والجميع يشهد بما تقدمه هذه المؤسسة العريقة من جهود جبارة في مجال نشر الفكر المعتدل، ومكافحة التطرف، وإرسال قوافل طبية بكوادر متميزة إلى خارج مصر، معربًا عن تقديره الشديد للإمام الأكبر، وأنه سيعمل على دعم علاقة المجتمع البوسني بالأزهر الشريف، وتحقيق الاستفادة القصوى من المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر…
الصفحة 19 من 45