أعلنت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، أنها نجحت من خلال 15 فرعًا تنتشر حول العالم في تبني استراتيجية جديدة، لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي، تحت شعار: "ترسيخ الأمن الفكري لمكافحة العنف والتطرف"، تضمنت سلسلة من القوافل الدينية والثقافية والفكرية، والمؤتمرات والندوات، تُعد بمثابة صمام الأمان، وحائط الصد، الذي يحمي أبناء الدول الإسلامية والأفريقية، وشباب أوروبا، والعالم كله، من الانخراط في فكر التنظيمات الإرهابية.وقالت المنظمة في بيان لها (تلقى يونا نسخة منه): إنها طرحت مبادرة متكاملة لمواجهة تسلط تنظيم "داعش" الإرهابي، وفضح مغالطاته، وكشف ضلال أفهامه وأفكاره، بما يسهم في حصار الأفكار المسمومة للتنظيمات الإرهابية، وعرقلة أي محاولات لاستقطاب أو تجنيد شباب الأمة.. مشيرة إلى أنها استطاعت أن تجعل عام 2017، بمختلف فروعها حول العالم عنوانًا بارزًا في مواجهة الإرهاب، وقد شهدت تفاعلاً غير مسبوق مع أنشطتها الرامية لمكافحة الأفكار الشاذة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وحماية الشباب من الانزلاق إلى التنظيمات الإرهابية، من خلال نشر المنهج الأزهري المعتدل،…