طباعة

تحت شعار «الشباب والريادة».. افتتاح ملتقى الشباب العاشر بمدينة الجلالة في العين السخنة

الجمعة, 09 تشرين1/أكتوير 2026 17:24

انطلقت، أمس الخميس الموافق 8 أكتوبر 2026، بمدينة الجلالة في العين السخنة بمحافظة السويس، فعاليات ملتقى الشباب العاشر، الذي يُعقد على مدار أربعة أيام تحت شعار «الشباب والريادة»، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والدعوية والشخصيات المعنية بقضايا الشباب والعمل المؤسسي، في إطار الجهود التي تبذلها الندوة العالمية للشباب الإسلامي التي تهدف إلى إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات المبادرة والابتكار، وقادر على تحمّل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.

وشهد افتتاح الملتقى مشاركة كلٍّ من الأستاذ الدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات، والأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والدكتور هاشم الزهراني، مدير إدارة المكاتب والعلاقات الدولية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، والدكتور مصطفى الشيمي، المدير العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

ويجسّد شعار الملتقى «الشباب والريادة» رؤيةً تستهدف الانتقال بالشباب من دائرة المشاركة التقليدية إلى آفاق المبادرة والقيادة والابتكار، وتعزيز قدرتهم على توظيف طاقاتهم وإمكاناتهم في مواجهة التحديات المعاصرة، من خلال بناء الوعي، وتنمية المهارات، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية المجتمعية.

الشباب.. طاقة البناء وصناعة المستقبل

وأكد الأستاذ الدكتور مصطفى عبد الغني- نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات ، خلال كلمته، أن مرحلة الشباب ليست مجرد مرحلة عمرية عابرة، وإنما هي مرحلة القوة والعطاء والبناء والعمل وتحمل المسؤولية، مشددًا على أن الريادة في جوهرها تعني أن يكون الإنسان مبادرًا ونافعًا ومسؤولًا، قادرًا على تحويل الفكرة إلى عمل، والمشكلة إلى فرصة، والحلم إلى مشروع قابل للتحقق.

احتواء الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو الصلاح

من جانبها، أشادت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي – مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لشؤون الوافدين بدور الندوة العالمية للشباب الإسلامي في احتواء الشباب ورعايتهم، وتوجيه طاقاتهم نحو طريق الصلاح والبناء، مؤكدة أهمية المبادرات التي تفتح أمام الشباب آفاقًا أوسع للتعلم والتأهيل، وتمنحهم الفرصة للإسهام الإيجابي في مجتمعاتهم.

الندوة العالمية للشباب الإسلامي.. مسيرة في بناء الإنسان

وأوضح الدكتور هاشم الزهراني- مديرا إدارة المكاتب والعلاقات الدولية بالندوة العالمية للشباب الإسلامي بالمملكة العربية السعودية أن انعقاد الملتقى يأتي استكمالًا لمسيرة الندوة العالمية للشباب الإسلامي، التي آمنت بدور الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للأمة وركيزة نهضتها ومستقبلها.

وأشار إلى أن الملتقى يجسّد اهتمام الندوة ببناء شخصية شبابية متوازنة، تجمع بين العلم والإيمان، والفكر والعمل، وتوازن بين المتعة والفائدة، في أجواء تسودها الألفة والمحبة والتعاون، بما يسهم في تنمية قدرات الشباب وتعزيز تفاعلهم الإيجابي مع قضايا مجتمعاتهم.

المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.. الريادة بين العلم والقيم والمسؤولية

وأكد الدكتور مصطفى الشيمي، المدير العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، في كلمته، أهمية إعداد جيل من الشباب يجمع بين العلم والقيم، والطموح والمسؤولية، مشيرًا إلى أن الريادة الحقيقية تنطلق من فكرة صحيحة، وهدف نبيل، وإرادة صادقة، وعلم نافع، وأخلاق راسخة.

وأوضح أن هذه المعاني تمثل أساسًا لبناء شخصية شبابية قادرة على المبادرة والإنجاز، وتوظيف المعرفة في خدمة المجتمع، وتحويل الطموحات إلى مشروعات ومبادرات ذات أثر إيجابي ومستدام، مؤكدًا أهمية الملتقيات الشبابية في ترسيخ هذه المفاهيم، وتعزيز وعي الشباب برسالتهم ودورهم في بناء المستقبل.

 

موسومة تحت

اقرأ أيضًا