المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة  | اتصل بنا

المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

أخبار المجلس

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ،الفريق أول رحيل شريف، رئيس هيئة أركان القوات البرية الباكستاني والوفد المرافق له خلال زيارته للقاهرة. رحب فضيلة الإمام الأكبر بالفريق أول رحيل شريف في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا أن زيارة سيادته تأتي في مرحلة مهمة يمر بها عالمنا الإسلامي الذي يواجه خطر الإرهاب اللعين، هذا الوجه القبيح الذي يحاول تشويه صورة الإسلام والمسلمين. وأوضح فضيلته أن الأزهر الشريف على استعدادٍ تامٍّ للتعاون مع دولة باكستان في أن يكون للأزهر صوت هناك يدعو المسلمين للابتعاد عن الفرقة والخلاف التي تنتهي بسفك دماء الأبرياء، من خلال استقدام بعض الأئمة من باكستان ضمن برنامج أزهري يستمر لمدة ثلاثة شهور لتدريبهم على مواجهة التحديات المعاصرة وكشف زيف القضايا التي يتمسك بها الإرهابيون، بالإضافة إلى تدريب أبناء باكستان الذين يدرسون في الأزهر الشريف على نفس البرنامج وإرسالهم إلى باكستان لنشر تعاليم الإسلام السمحة. وأضاف فضيلة الإمام الأكبر أن…
الأربعاء, 27 تموز/يوليو 2016 10:12

الإمام الأكبر يلتقي شباب الوعظ

عقد فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والاغاثة ،لقاءً مُوسعًا مع عددٍ من شباب الوعظ بمختلف محافظات الجمهورية، للاطمئنان على مستواهم العلمي والثقافي ومدى إلمامهم بالقضايا المستجدة، وإعطائهم التوجيهات الإرشادية للعمل في مركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية والرد على الشبهات، الذي سيتم افتتاحه قريبًا ليكون انطلاقة كبرى لمواجهة الفكر المتطرف عبر الإنترنت، تسهم في القضاء على فوضى الفتاوى، وتَصدُّر المجترئين على فتاوى القتل والتكفير واستباحة الدماء المعصومة، وفي رصد كل ما يثار من شبهات ومفاهيم مغلوطة لتصحيحها والرد عليها. وحث فضيلة الإمام الأكبر شباب الوعظ على الإكثار من القراءة المتأنِّية والواعية لكتب التراث والإلمام الواسع بمختلف الآراء الفقهيَّة التي تشغل حياة الناس وتلمس همومهم بالدرجة الأولى، مكلِّفًا إياهم بإعداد أبحاث علمية من واقع دراستهم وعملهم حول القضايا المستجدة والمثَارة على السَّاحة لعرضها على هيئة كبار العلماء بالأزهر الشَّريف لإصدار الفتاوى الدَّقيقة التي تحسم الخلاف فيها. وقام فضيلته بمناقشة الحاضرين من الوعاظ…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة ،السيد لقمان حكيم سيف الدين وزير الشؤون الدينية بإندونيسيا والوفد المرافق لسيادته خلال زيارته للقاهرة. وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف يحرص على متابعة أبنائه من الطلاب الإندونيسيين وغيرهم من أبناء العالم الإسلامي، والتواصل معهم بشكل مستمر من خلال برلمان الطلاب الوافدين، والاتحادات الخاصة بهم، لمعرفة متطلباتهم واحتياجاتهم. كما أكد فضيلته حرص الأزهر على التأكد من التزام جميع طلابه بوسطية المنهج الأزهري، وعدم تأثرهم بأي أفكار أو مذاهب تخالف هذا المنهج الذي حافظ على السلام والتماسك المجتمعي في المجتمعات الإسلامية لأكثر من ألف عام. من جهته، قدم الوزير الإندونيسي الشكر لفضيلة الإمام الأكبر على الدعم الكبير الذي يلقاه طلاب إندونيسيا الدارسين بالأزهر، مؤكدًا أن الأزهر يمثل المرجعية الكبرى للمسلمين في كل أنحاء العالم بما يقدمه من مناهج تحافظ على نقاء تعاليم الإسلام بعيدة عن الغلو والتطرف، معربًا عن سعادته بالجهود التي يبذلها الأزهر…
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، السفير/ سنجاي باتاتشاريا، سفير الهند لدى القاهرة.رحب فضيلة الإمام الأكبر بالسفير الهندي في مشيخة الأزهر الشريف، مشيدًا باستفادة الهند من تنوعها الثقافي والديني في تحقيق نقلة اقتصادية كبرى وتقدم مشهود في مختلف المجالات حتى غدت من أقوى الاقتصاديات العالمية.
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ورئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثى وفدًا من القيادات الدينية والسياسية والإعلامية الغينية، يرافقه الدكتور جمال أبو السرور، رئيس المركز الدولي للدراسات والبحوث السكانية، خلال زيارته للقاهرة.
أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إدانته الشديدة لحادث الاعتداء الإرهابي المروع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية، ليل الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص من المدنيين الأبرياء. وقال فضيلته، في بيان من داخل الحرم النبوي الشريف حيث يؤدي مناسك العمرة، إن مَن يرتكبون مثل هذه الأعمال الإرهابية ويسفكون دماء الأبرياء بغاةٌ مجرمون مُحارِبون لله ورسوله ومفسدون في الأرض، يجب على وُلاة الأمور وقادة العالم قتالهم ودحرهم وتخليص العالم من شرورهم . وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تضامن الأزهر الشريف مع الجمهورية الفرنسية في هذا الحادث الإرهابي الأثيم، موضحًا أنه تمت مناقشة سبل مواجهة التطرف والإرهاب واستعراض الجهود التي يقودها الأزهر الشريف محليًّا وعالميًّا في مواجهة الفكر المتطرف، وذلك خلال اللقاءات التي أجراها فضيلته مع الرئيس فرانسوا أولاند والمسئولين الفرنسيين خلال زيارة فضيلته الأخيرة إلى باريس في مايو الماضي. وشدد الإمام الأكبر على أن الأزهر الشريف لديه إصرار واضح على مواجهة الفكر المتطرف وتفكيكه وتجفيف منابعه…
أكد فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إدانته الشديدة لحادث الاعتداء الإرهابي المروع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية، ليل الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص من المدنيين الأبرياء. وقال فضيلته، في بيان من داخل الحرم النبوي الشريف حيث يؤدي مناسك العمرة، إن مَن يرتكبون مثل هذه الأعمال الإرهابية ويسفكون دماء الأبرياء بغاةٌ مجرمون مُحارِبون لله ورسوله ومفسدون في الأرض، يجب على وُلاة الأمور وقادة العالم قتالهم ودحرهم وتخليص العالم من شرورهم . وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تضامن الأزهر الشريف مع الجمهورية الفرنسية في هذا الحادث الإرهابي الأثيم، موضحًا أنه تمت مناقشة سبل مواجهة التطرف والإرهاب واستعراض الجهود التي يقودها الأزهر الشريف محليًّا وعالميًّا في مواجهة الفكر المتطرف، وذلك خلال اللقاءات التي أجراها فضيلته مع الرئيس فرانسوا أولاند والمسئولين الفرنسيين خلال زيارة فضيلته الأخيرة إلى باريس في مايو الماضي. وشدد الإمام الأكبر على أن الأزهر الشريف لديه إصرار واضح على مواجهة الفكر المتطرف وتفكيكه وتجفيف منابعه…
قال فضيلة الإمام الأكبر، رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة: مفهوم الجهاد بمعناه اللغوي العام مأخوذ من الجهد أو بذل المجهود والمشقة، وفي الشرع هو بذل مجهود وطاقة ومشقة في مجاهدة عدو، والعدو في مفهوم الجهاد في الإسلام عَدُوَّان: عدوٌّ محسوس؛ وهو العدو المعروف الذي يُواجه ويُجابه في ساحات الحروب والمعارك، وعدو خفيٌّ لا يُرى ولا يُحسُّ وتأثيره مدمر أيضًا هو الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وكذلك الفقر عدو للإنسان، والمرض والجهل..، وهي من الأعداء التي يجب على المسلم أن يجاهدها يوميًّا، وهذا يعني أن الجهاد ليس مقصورًا على جهاد العدو فحسب وهو واجب متعين، لا جدال في ذلك، وهذا ما نلفت نظر الشباب إليه.
قال فضيلة الإمام الأكبر،رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة: إن ظاهرة التكفير ليست بجديدة على المجتمعات الإسلامية، حيث بدأت مع ظهور الخوارج في خلافة علي –رضي الله عنه- لكنها اندثرت باندثارهم إلى أن أحياها أبو الأعلى المودودي وسيد قطب، من خلال فكرة الحاكمية التي تنتهي بالضرورة إلى فكرة التكفير، والحاكمية تعني عندهم أن الله هو الحاكم فقط، ومَن يدَّعي أنّ له حرية في أنْ يحكم أو يصدر قوانين يخضع لها البشر فهو كافر؛ لأنه ينازع الألوهية في أخص خصائصها وهي الحاكمية، والذي يطيع مَن يحكم ويضع القوانين الحاكمة فهو أيضًا - وفقًا لكلام المودودي - مشرك؛ لأنه اتَّخذ من دون الله إلهًا آخر،مشيرًا إلى أن ظاهرة التكفير لم تكن معروفة في المجتمع قبل 1967م حتى على مستوى طلاب الأزهر الذي كانوا يرون أن هذه الظاهرة انحراف مفاجئ ظهر في تاريخ الفكر الإسلامي واندثر.
الصفحة 44 من 45