"لا تساعدها، فإنها مسلمة"، هذا ما قاله طبيب لـ"مين مين"، وهو رجل بوذي، عندما أعطى هاتفه لامرأة حبلى متعثرة في المستشفى، حتى تتمكن من الاتصال بزوجها.وقال مين مين: "كان (الطبيب) يريدها أن تدفع (النقود مقابل الاتصال)، وحتى مقابل المكالمات الواردة".كان مين مين يعيش في ذلك الوقت في سيتوي، عاصمة ولاية أراكان الواقعة في غرب ميانمار، والتي تتعرض منذ سنوات لحالة من الفتنة، والعنف في بعض الأحيان، بين البوذيين والمسلمين.وترفض الدولة ذات الغالبية البوذية، منح الجنسية لأفراد الروهنجيا- وهي أقلية مسلمة - وذلك على الرغم من أن معظم أفراد هذه الاقلية قد عاشوا في المنطقة لأجيال.ووفقا لوكالة أنباء أراكان يتفق أغلب مواطني ميانمار مع الحكومة، حيث يصفون أفراد الروهنجيا بالمهاجرين غير الشرعيين.ويشار إلى أن أفراد الروهنجيا، البالغ عددهم 1,1 مليون نسمة، يُعتَبرون من الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم، بحسب تقديرات الامم المتحدة.ونشأ مين مين، الذي يعمل صحفيا، وفى اعتقاده أن المسلمين يشكلون تهديدا على ميانمار، وأنهم يطمحون في السيطرة على…