الخميس, 23 آذار/مارس 2017 12:39
دراستان ترصدان أوضاعا سيئة للاجئات وأطفالهن بألمانيا
رسمت دراستان موسعتان لمستشفى جامعي ألماني والفرع الألماني لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) صورة سلبية لأوضاع النساء والأطفال اللاجئين في ألمانيا، وقالت الدراستان إن هاتين الفئتين تعانيان من مشكلات صحية بدنية ونفسية متأزمة نتيجة استمرار سكنهما فترات طويلة في مراكز الإيواء الجماعية للاجئين.وقالت رئيسة قسم الطب النفسي بمستشفى شاراتيه الجامعي ببرلين مريم أوتشاك إن المعاناة بعد رحلة لجوء قاسية وطويلة تتجلى في مشكلة التواصل مع المجتمع الجديد نتيجة عدم الإلمام باللغة الألمانية، وقلة الأموال والعوائق البيروقراطية الشديدة الخاصة بإجراءات الإقامة.وأضافت أن العوامل المذكورة أدت إلى أن 10% من اللاجئات يفكرن في الانتحار، كما أن 36% لا يحصلن على مساعدة أو رعاية طبية بدنية أو نفسية.وذكرت الدراستان أن نصف النساء، وهن نصف أعداد اللاجئين بألمانيا في العامين الماضيين، تتراوح أعمارهن بين 17 و29 عاما، ومعظمهن من سوريا والعراق وأفغانستان وإيران والصومال وإريتريا، ويتقن نصفهن اللغة العربية، و15% لغة أجنبية إضافة إلى اللغة الأم.مخاوف وشكاوىوأشارت دراسة اليونيسيف إلى أن رضى أكثرية اللاجئات…

