الأحد, 09 نيسان/أبريل 2017 09:46
الإمام الأكبر: ينبغي إبعاد أصحاب الفتاوى الشاذة عن الفتوى والإعلام حفاظًا على استقرار المجتمعات
قال فضيلة الإمام الأكبر: إن العودة للحديث عن موضوع "الطلاق الشفهي" بعد أن هدأت الزوبعات والتقولات، ربما يكون من المناسب الآن ليعرف الناس بهدوء الموضوع من جُلِّ جوانبه، وأُؤكِّد ابتداء أن أمانة التبليغ عن الحكم الشرعي في هذا الموضوع هي من أولى أولويات هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، بعد أن ظهرت بعض الفتاوى الشاذة بين الناس، ومن هذا المنطلق حذرت الهيئة في بيانها من هذه الفتاوى؛ لتؤكد أنه ليس كل من انتمى إلى الأزهر الشريف له الحق في الإفتاء.وأضاف فضيلته في حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية: أن الفقهاء قالوا بوجوب الحجر على السفيه الذي يبدد ماله ولا يصرفه في مساراته الصحيحة، وكذلك الحال بالنسبة لمدعي الإفتاء يجب الحجر عليه؛ لأنه مستهين بالعلم متبع للهوى، غير ملتزم بما ورد في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة وبما أجمع عليه المسلمون، ولم يراع أصول الاستنباط السليم، مشيرًا إلى أن التقدم التقني وشيوع وسائل التواصل الاجتماعي شكَّل صعوبة بالغة في إمكانية السيطرة على ضبط…

