الأربعاء, 14 حزيران/يونيو 2017 10:03
الإمام الأكبر في حديثه اليومي على الفضائية المصرية: الشريعة الإسلامية تراعي في أحكامها البعد الأخلاقي حتى لا يضيع حق أحد
قال فضيلة الإمام الأكبر: إن المعتدة من طلاق رجعيٍّ يحرم خطبتها في عدتها تصريحًا وتمليحًا؛ لأن الزواج مازال قائمًا، والزوجة في فترة العدة باقية في عصمة زوجها الذي يحق له أن يراجعها في أي وقت، ويُخشى من الخطبة تصريحًا أو تعريضًا لو أبيحت في العدة أن تُعجب الزوجة بالخاطب، وبالتالي تصادر على زوجها حقًّا من حقوقه الشرعية وهو مراجعتها بل من الممكن أن يحملها ذلك على الكذب في عدتها فتقول: أنا عدتي انتهت، وهي تصدق في انتهاء العدة؛ لأنها هي المرجع في هذه المسألة، والخطر هنا هو عدم التيقن من استبراء الرحم، ومن أجل ذلك لا يجوز خطبة المعتدة لا تصريحًا ولا تمليحًا؛ لأنها ربما تريد التخلص من زوجها أو ترغب في الخاطب، والإسلام لا يقيم الأسر على مثل هذه الرغبات أو الشهوات الطائشة ويهدم البيت ويشرد الأطفال. وأضاف فضيلته في حديثه اليومي الذي يذاع قبل المغرب على الفضائية المصرية طوال شهر رمضان المعظم: وأما المتوفى عنها زوجها فيحرم خطبتها…

