الإثنين, 19 آذار/مارس 2018 14:01
خلال كلمته الافتتاحية في الندوة العلمية مع كبار علماء الدين الموريتانيين.. الإمام الأكبر: - الأزهر لم يَقتصِر دورُه على الحِفاظِ على تراث المسلمين بل أعاد الحياة إليه بعد ما أشرفَ على الهلاك - الطَّالب الأزهري وَقَرَ في ذِهنه طِوال دراسته أنَّ الاختل
ألقى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الأحد، الكلمة الافتتاحية في الندوة العلمية مع كبار علماء الدين في موريتانيا، تحت عنوان "واجب العلماء للتصدي لظاهرتي التطرف والانحراف الفكري، والتي تحمل شعار علماء موريتانيا يحتفون بشيخ الأزهر، في حضور السيد مستشار الرئيس الموريتاني، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية الموريتاني أحمد بن داود، وكبار العلماء والشخصيات في موريتانيا، ووفد الأزهر الشريف.وفي بداية كلمته عبر فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته الغامرةِ بوُجوده أمام نخبة متميِّزة من العلماء والأدباء والمفكِّرينَ، كما أعرب عن شُكرِه الجزيلِ للدعوة الكريمة لزيارة هذا البلد الطَّيِّب، والضَّاربِ بجُذوره في أعماقِ التَّاريخِ عِلمًا وأصالةً وحِراسةً للدِّينِ وأمَّهاتِ الأخلاق والفضائل.وقال فضيلته: إنَّ القضايا المتداوَلة على السَّاحة الآنَ، أو كما يُسَمُّونها: القضايا السَّاخنة، وهي قضايا الغُلُو والعُنف والإرهاب المسلَّح، وإلصاق المسئوليَّةِ عنها بالإسلام، وأشباهها وما يتوَلَّدُ عنها؛ أصبحت من المعلومِ بالضَّرورةِ عندنا وعندكُم، ولم تعد هناك زيادةٌ لمستزيدٍ، مِن كَثرةِ ما قيلَ فيها حَقًّا أو…

