الإثنين, 19 تشرين2/نوفمبر 2018 13:59
الإمام الأكبر في كلمته بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف: - يهنئ الرئيس السيسي وشـعب مصر العريق والأمـتين العـربية والإسلامية بذكرى مولد نبي الإنسانية - بعض المتربصين بالسنة النبوية والمنكرين ثبوتها على اختلاف مشاربهم وأذواقهم يجمع بينهم الشك والريبة ف
وفيما يلي نص كلمة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بسم الله الرحمن الرحيم سيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية! الحفـل الكـريم! السلام عـلـيكم ورحـمة الله وبركاته.. وبعد؛ فيسـعدني أن أتقـدم إليكم وشـعب مصر العريق، وللأمـتين: العـربية والإسلامية: ملوكا وحكاما وشعوبا، بأطيب التهاني بحلول ذكرى مولد نبي الإنسانية ونبي الـسلام، صلـوات الله وسـلامه عليـه وعلى إخوته من الأنبيـاء والمرسلين. هذه الذكرى التي تثير في وعي كل مسلم، ووعي كل من يعرف هذا النبي الكريم ويعرف سيرته وأخباره، ويقدره حق قدره. عوالم من ذكريات العظمة والعظماء الذين غيروا التاريخ وأنقذوا الإنسانية، وصححوا مسارها، وكانوا حلقة الوصل في إضاءة الأرض بنور السماء. وهذا النبي -العالي القدر العظيم الجاه -الذي يحتفل بمولده -اليوم-قرابة مليار وثلث المليار من أتباعه في مشارق الأرض ومغاربها، له في رقابنا نحن المؤمنين به والمنتفعين بسننه وتعاليمه وتوجيهاته، أكثر من حق وأكثر من واجب، لأنه صلوات الله وسلامه عليه، لم يكن عظيما…

